منتديات كتانه
هذه الرسالة تفيد بانك غير مسجل
ويسعدنـا كثيرا انضمامــك الينــــا

منتديات كتانه

ثقافي ترفيهي معلومات مفيدة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول    
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» علاج شافي و نهائي للبرص (البهاق)
الأحد نوفمبر 30, 2014 1:29 am من طرف نجمة الجنوب

» أخطار لا تعرفها تهدد حياتك في الحمام l
الثلاثاء فبراير 25, 2014 4:46 am من طرف Admin

» خاطرة جميلة
الثلاثاء فبراير 25, 2014 4:38 am من طرف Admin

» تعرف على الكيوي وفوائده
الثلاثاء فبراير 25, 2014 4:30 am من طرف Admin

» عجائب الدنيا السبع (الجديدة) : ماشو بيشو .. مدينة الانكا الضائعة
الأربعاء أبريل 10, 2013 6:02 am من طرف Admin

» خلطة من الأعشاب تقيك بأمر الله تعالى من جميع أمراض الشتاء
السبت فبراير 23, 2013 6:26 am من طرف Admin

» اختراعات ومخترعون
الخميس فبراير 21, 2013 5:20 am من طرف Admin

» تردد القنوات الاردنية على النايل سات
الجمعة فبراير 15, 2013 10:19 pm من طرف Admin

» تردد القنوات الفلسطينية
الجمعة فبراير 15, 2013 9:56 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

شاطر | 
 

 لماذا لا تكون ثقافتنا الصحية ايجابية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1652
الموقع : كتــــــــــــــــــــــــــانه
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: لماذا لا تكون ثقافتنا الصحية ايجابية؟   الجمعة أكتوبر 09, 2009 6:53 am

[size=12]كتبهاالصادق عبدالسيد ، في 6 أكتوبر 2009
الساعة: 09:01 ص





لماذا لا تكون ثقافتنا الصحية ايجابية؟



[b]جريدة

الرأي : تتيانا الكور - تلقيت المزيد من الأسئلة، حول موضوع تناول بعض
الأغذية المعينة لتنحيف منطقة ما في جسمنا، وخاصة منظقة الورك ومنطقة
البطن والفخذ.. الخ لدى العديد من النساء. كما اثيرت الاسئلة حول منطقة
الكرش المتدلية لدى الرجال، كما وسؤلت مرارا وتكرارا عن أغذية معينة
لتكبير منطقة ما في الجسم، خاصة منطقة الصدر لدى النساء، فأصبح العديد منا
يتداول معلومات بأن تناول البقدونس ينحف منطقة الفخذ، وأن تناول اللفت
ينحف الورك، وأن الملفوف ينحف المؤخرة، وأن تناول الخضار قد يزيد محيط
الورك، أوأن تناول منتجات الألبان والأجبان تكبر منطقة الفخذ.


[b]هنالك حميات معينة يتم ترويجها أيضا والتي تختص بتنحبف منطقة ما، مثل حمية

الموز للتخلص من البطن، أو النوم بغطاء من الملفوف الني أو المسلوق لتذويب
الدهون. فما الذي يحدث لنا فعلا؟ وكيف بتنا ضحية الوهم؟.


[b]هل هي من أجل الهوس بأشكال الموضة النحيلة، أم هي عدم ثقتنا بأنفسنا، ام هل يفرض مجتمعنا صورة معينة عن كيف يجب أن يكون جسمنا؟.



[b]فحقيقة الأمر وببساطة أقول بأنه ليس هنالك أية حقيقة علمية وطبية مثبتة

فعليا نظير تناول أطعمة ما، أو حمية ما، تختص بالتأثير على شكل منطقة ما
في الجسم. وقد فوجئت عندما يراجعني العديد من الرجال الذين يزدادون لوعة
من أجل عمل المستحيل لتنحيف مناطق معينة من أجسام زوجاتهم عن طريق الحمية
وتناول أصناف معينة من الغذاء والدواء بالرغم من أنهم بعرفون طبيعة شكل
جسم المرأة، فنظرة جسم ”السمبتيك” التي يصفها ويتمناها الرجال، والنساء
على حد سواء، لا تعتمد على ما يؤكل، كما أن شكل الجسم لا يتكون فقط نظير
ما يتم تناوله.


[b]وعلى حد سواء، فإنني أفاجأ كيف أن بعض النساء يهتمون بمظهر شكل الرجل

الخارجي مع وجود عضلات مضخمة فبات ما يلجأ إليه شبابنا هو الإفراط في
تناول البيض والتونا والمكملات الغذائية الغنية بالبروتينات من أجل تضخيم
العضلة لمظهر أكثر جاذبية لدى النساء، بل ويذهب البعض إلى تناول هرمونات
معينة، والترويج لها لدى الأصحاب والأصدقاء ”حتى يلفت نظرها!”.


[b]وهنا يجدر بنا بأن نفرق بين إتباع نظام غذائي وحياتي لخسارة الوزن والذي

بدوره يحدث تغييرات في شكل جسمنا عامة، وفي جميع مناطق الجسم على حد سواء،
مع مراعاة الفروق الفردية? وتلك الحميات والمعتقدات المعنية بشكل خاص
لتنحيف أو تكبير منظقة ما.
ولعل ما نشهده في مجتمعنا بأن لتقبل شكل جسمنا دور في تشجيع نمط غذائي
معين بحيث أن الزيادة في محيط الخصر تقترن بالوجاهة ويسر الحال خاصة عند
الرجال في منتصف العمر بينما تقتصر النحافة والهزال على رمز الجمال الدارج
لدى النساء من دون اعتبار لمعايير الصحة والرشاقة. والواقع هو أن الوزن
الزائد أو الوزن الناقص بإفراط يشكلان خطرا على الإنسان. فهنالك حاجة ماسة
إلى تقييم الإيجابيات والسلبيات في نمطنا الغذائي الصحي مع مراعاة ضرورة
تمييز الحقيقة عن الوهم في المجموعة الكبيرة والمربكة من المعلومات
التمناقلة عبر وسائل الإعلام المختلفة وعبر الأفراد والتي تؤثر على
توقعاتنا من التحكم في حجم وشكل جسمنا.


[b]ليس هنالك نوع معين أو صنف معين من الطعام الذي سيحدث مفعول السحر في

منطفة ما، وإذا تم نتاقل غير ذلك فهو مغلوط ويؤدي إلى عواقب وخيمة، خاصة
من الجانب النفسي (كالإحباطات والعصبية، وعدم الرضى عن الذات، الإحساس
بالفشل)، وإجتماعية (كالإنزواء والإنطواء الإجتماعي)، والصحية أيضا (مثل
اللجوء إلى الطعام وتناوله بنهم أو الإبتعاد عن تناوله أو المزج بين
الحالتين) مما يؤثر سلبا على مجريات الحياة، والعمل، والمنزل، وطبيعة
العلاقة الزوجية، والعلاقة مع الآخرين.


[b]والحياة لا تقف عند شكل وحجم الجسم. وهناك عدة عوامل تؤثربحدوت التغييرات

في شكل وجسم الإنسان، أهمها: الوراثة، العمر، التغييرات الفسيولوجية في
الجسم (خاصة عند الحمل والولادة أو عند خفض كمية كبيرة من الوزن، أو تناول
المنشطات)، نمط الحياة، أسلوب التغذية، النشاط البدني، الحالة النفسية،
ونظرة الفرد، والمجتمع إلى جانب عوامل أخرى تتعلق بكل فرد منا.


[b]وكل ما يطلب منا هو أن نبدي إهتماما متزايدا بالعوامل التي تؤثر على شكل

وحجم أجسامنا، مع مراعاة مدى صحة المعلومات، والتوقعات وموازنتها بالحقيقة
إذ تنطوي أنماط الحياة السائدة في كثير من جوانبها على ممارسات غير صحية
في أنماط التغذية وعدم ممارسة النشاط البدني وقلة الحركة والتدخين والتي
تجعل الأفراد عرضة لتغييرات في شكل الجسم والبشرة، وتؤدي أيضا لأمراض
مزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والحالات المرتبطة بالسمنة.


[b]وتعتمد أنماط الحياة على المهنة، برنامج البيت، طبيعة العمل، النشاط

الجسمي أو الرياضة، إمكانيات تنوع أوقات العمل، الوضع الاجتماعي، تناول
الكحول ،التدخين، والضغوطات الفردية والعائلية والاجتماعية والنفسية
والمرضية، بالاضافة الى المعتقدات والسلوكيات الفردية وأنظمة الدعم
المتوفرة (سواء أكانت في المنزل أو في البيئة المحيطة والمجتمع على حد
سواء).


[b]ولعل أهم ما يجب التركيز عليه هو جانب الإيجابية، إذ يرتكز العلم الحديث

على تفعيل دور كل ما هو إيجابي في حياتنا والذي يتيح لنا الفرصة بأن
نستقبل ما هو صحي ونرسل ما هو صحي ومفيد من خلال تدريب أنفسنا على الإدارة
الذاتية والسعي وراء الثقافة او الإستشارة المتفاعلة والفردية والتي
تساعدنا على اكتساب مهارات وعادات لتغييرسلوكياتنا ومن ثم تحسين وضعنا
الصحي والسيطرة على المرض أو الحالة أو هاجس شكل الجسم ونوعية الحياة
ونوعية التغيرات في شكل وحجم مناطق الجسم. ومن أمثلة التدريبات في الادارة
الذاتية هي: وضع سجل وهدف للغذاء،الوصفة الغذائية مثل نمط الوجبات وخططها،
تحديد آلية التعامل مع تعليقات الآخرين وشكل جسمنا مع إختيار الملابس
اللائقة لإظهار مفاتن جمالنا بدلا من التركيز على عيوب شكل جسمنا. ومن بعض
التحديات أمام الادارة الذاتية هي عدم القدرة على التعلم أو غياب دافع
تغيير سلوكيات معينة، ضعف الوضع السيكواجتماعي (أو النفسي الإجتماعي)،
ومحدودية الدعم العائلي والإجتماعي والفكري.
فلماذا لا تكون ثقافتنا إيجابية وإسنادنا العلمي قوي وثقتنا بأنفسنا عالية حتى لا نقع ضحية الوهم والخيال؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hisham2009kittanih.yoo7.com
 
لماذا لا تكون ثقافتنا الصحية ايجابية؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كتانه  :: منتدى الصحة-
انتقل الى: